إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

شرح برنامج Rufus : لحرق الفلاشات

من طرف Ahmd  
التسميات:
2:49 ص





يعتبر برنامج Rufus برامج سهل وبسيط لتسطيب الويندوز باستخدام فلاشه USB فمن خلال البرنامج تحرق جميع انواع 

انظمه التشغيل كالويندوز و الماك و اللينكس وغيرها من على الفلاشات , فالبرنامج يتميز بالسرعه الفائقه فى عمليه التثبيت 

نظام التشغيل على الجهاز الخاص بك دون استخدام CD او DVD فنجد البرنامج يمتاز بصغر الحجم فهو مهم للغايه فى انشاء 

قرص USB قادر على الاقلاع من صور الايزو , البرنامج يدعم الكثير من اللغات العالميه كالانجليزيه و الالمانيه و الفرنسيه 

كما مدمع بنظام ال DOS المجانى فيساعد على انشاء قرص قابل للاقلاع و التشغيل .



شرح الاداة :-

أولا :  بعد التحميل و التثبيت للبرنامج قم بوضع الفلاشة داخل منفذ USB ، ستظهر نافذة كما فى الصورة التالية ، تستطيع من 

خلالها ضبط الاعدادات الهامة و اللازمة لإستيراد النسخة من جهاز الكمبيوتر الخاص بك و البدأ فى حرقها على الفلاشة .


  •  Device وهى أختيار نوع الفلاشة التى تم توصيلها بالكمبيوتر ، اذا كان الجهاز به أكثر من فلاشة قم بإختيار الفلاشة 

المناسبة و التى يفضل ان تكون على الاقل 8 جيجا بايت لاستعاب حجم الويندوز .

  •  من علامة الاسطوانه عند الضغط عليها يجلب الدخول الى الملفات الموجود على جهاز الكمبيوتر و يجب ان تكون 
    بصيغة 
    ISO أو  Image ، و عند الضغط على Start يبدأ برنامج Rufus  فى تهيئة الفلاشة الخاصة بك و بدأ

    حرق 
    الويندوز على الفلاشة .

  •  انتظر لعدة دقائق و بعد الانتهاء من تهيئه الفلاشة ، يمكنك تثبيت الويندوز بكل سهولة من خلال اعدادات BOOT عند

    بداية 
    تشغيل الجهاز .

0 التعليقات:

الأحد، 22 يوليو 2018

عن نظام لينكس / ابدأ هنا

من طرف Ahmd  
التسميات:
1:36 ص

https://www.ghacks.net/wp-content/uploads/2011/09/Linux-3.jpg

هذه سلسلة من الأسئلة والأجوبة التي يجب أن تعرفها قبل البدء في تصفح موقع “لينُكس اليوم“، وهي موجهة للمبتدئين بشكل أساسي، وتقدّم معلومات مبسطة حول نظام التشغيل Linux.
ماهو نظام التشغيل؟
هو عبارة عن البرامج والمكونات الأساسية التي تجعل الشيء المسمى”حاسوب” يعمل، ومن دون نظام تشغيل لا يمكنك أن تجعل “الحاسوب” يعمل. يتكون الحاسوب من أمرين: (1) العتاد “هاردوير” و (2) البرمجيات “سوفتوير” ، أما العتاد فهو مثل لوحة المفاتيح،الشاشة،المعالج،الذاكرة (RAM)، إلخ…، أما البرمجيات فهي مثل نظام لينُكس، ويندوز وماك، والبرامج التي تراها أمامك مثل فيرفكس ومسنجر وغيرها.
ماهو لينُكس؟
لينُكس هو نظام تشغيل حر ومفتوح المصدر ، كما أنَ هناك نظام تشغيل يسمى الماك فهناك نظام تشغيل ثالث يسمى لينُكس، يقوم الناس من مختلف أنحاء العالم بتطويره ويستخدمه الملايين من الناس حول العالم، وهو يتطور بسرعة رهيبة وفيه العديد من المميزات التي ستكتشفها بنفسك.
هل هو مجاني؟
نعم إنه مجاني في معظم الأحيان، لكن هناك بعض التوزيعات غير المجانية مثل توزيعة ريدهات وغيرها.. ولكن لاتخف فقد تجد 3 توزيعات مدفوعة فقط من أصل 500 مثلًا.
مامعنى مفتوح المصدر؟
Open source: تعني مفتوح المصدر، أي ان المبرمج عندما يكتب البرنامج يقوم بكتابة الكود المصدري للبرنامج، وعلى عكس الويندوز الذي لايمكنك أن تعطيه لصديقك أو قريبك أو تنسخه أو توزعه على الآخرين أو أن ترى كوده المصدري أو أن تعدل عليه أو…، في نظام لينُكس فإنه لك الحرية الكاملة لفعل كل هذا وزيادة، حيث أنه لا قيود في عالم الحرية، حيث أن الكود المصدري متوفر للتعديل والمشاركة والنشر.

سمعت أن لينُكس نظام صعب جدا ويعمل عن طريق الشاشة السوداء، هل هذا صحيح؟
لا وألف لا.. نظام لينُكس نظام سهل جدا وعملي وبإمكان جميع الناس استعماله بسهولة، وهو لا يعمل عن طريق سطر الأوامر فقط، بل هناك مايسمى “بالواجهات” وهي العناصر الأساسية المكونة لسطح المكتب وهي الرسوم التي تراها، وهناك العديد من الواجهات منها جنوم وكدي وغيرها.
ماهي مميزات لينُكس؟ ولماذا أترك نظام التشغيل الذي أعمل عليه لكي أنتقل إلى اللينُكس؟
  • مجاني وحر ومفتوح المصدر.
  • نظام تشغيل آمن، فنظام اللينُكس لايوجد به أي ملفات تخريبية مثل الفايروسات لتقوم بتخريبه، فببساطة الفيروسات
  • لاتعمل على بيئة نظام لينُكس، ولن تحتاج لأي برنامج مكافحة فيروسات لنظام لينُكس.
  • سريع التطوير، وبإمكان الجميع المساهمة في تطويره.
  • وجود أكثر من نكهة “توزيعة” لنظام اللينُكس مما يجعل الاستخدام ممتعا حقا.
  • تنوع البرامج وكثرتها وتعدد وظائفها العملية.
  • سرعة وقوة وثبات وإستقرار.
  • قطع العتاد مثل الطابعات والمايكرفونات وكاميرا الويب والوايرلس وغيرها تتعرف تلقائيا في معظم الأحيان على النظام من
  • دون أي سيدي تعريف للقطعة أو تدخل من المستخدم.
  • وجود الدعم الفني دائما.
  • إصلاح أي مشكلة موجودة في النظام بسرعة كبيرة، أقصى حد لإصلاح العلل هو يومان فقط!
  • نظام تشغيل سهل الإستعمال، فستجده أسهل بكثير من الأنظمة الأخرى.
  • والكثير من المميزات الأخرى تكتشفها بنفسك..!
لماذا أحتاج أنا لكل هذه المزايا طالما أن ويندوز يعمل ؟
طالما أنه يعمل اليوم قد لا يعمل غدًا، أيضًا ستتخلص من مشاكل التعليق والبطء والفيروسات التي تواجهك كل يوم، وستتخلص من الحاجة لشراء البرمجيات في معظم الأحيان، أو في حال كنتَ لا تشتريها بالأصل، فلن تعودَ محتاجًا لتحميل الكراكات والسيريلات لتشغيل البرامج، حيث أن كل شيءٍ تقريبًا متوفر لك.. ولا تنسى حرمانية تحميل البرامج المقرصنة رغم إمكانيتك دفع ثمنها.
هل برامج ويندوز تعمل على لينكس؟
لا، برامج ويندوز وماك لا تعمل على لينكس، بعض البرامج مثل موزيلا فيرفكس يتوفر منها نسخة خاصة للينكس، ومعظم برامج ويندوز لها بدائل أخرى على نظام لينكس، هناك بعض البرامج مثل Wine و PlayOnLinux مهمتها تشغيل برامج ويندوز عن طريق المحاكاة وهي قادرة على تشغيل أغلب هذه البرامج، هناك برامج مثل VirtualBox يمكنك استخدامها لتثبيت الويندوز بالكامل داخل نظام وهمي في لينكس لتشغيل التطبيقات التي تحتاجها والتي لا تتوفر لها بدائل.
مامعنى توزيعة؟
هي عبارة عن “نكهات” لنظام لينكس، أويمكن ان نقول عنها أنها مثل ويندوز XP وفيستا و7، لكن هنا الإختلافات أكبر من هذا، الفرق بين توزيعة وتوزيعة يمكن أن يكون بالثيم والبرامج والإضافات وبنية النظام وواجهة التوزيعة وغيره من الأمور التي ستكتشفها بنفسك.
مامعنى واجهة؟
الواجهات هي عبارة عن غلاف للتوزيعة التي تستخدمها وهي التي تتعامل مع التطبيقات والبرامج وتظهرها لك رسوميا وإلا فمن دون الواجهات ستستعمل سطر الأوامر، أي أنها الطبقة بين المستخدم وسطر الأوامر، في ويندوز هناك واجهة واحدة فقط اسمها explorer ، ولايمكنك تغييرها أو الحصول على غيرها في الويندوز، أما في لينُكس فهناك الكثير من الواجهات وهي عديدة مثل “جنوم” أو “كدي” أو “Xfce” او “LXDE” وغيرها العديد، هذه صورة لبعض الواجهات:

0 التعليقات:

تاريخ نظام مينيكس

من طرف Ahmd  
التسميات:
1:28 ص

Minix هو نظام له جذور عميقة في اﻷوساط الأكاديمية حيث كانوا وما زالوا يعتبرونه بمثابة أداة تعلّمهم كيف تعمل نواة أنظمة التشغيل (Kernel)، فما هو مينيكس وما مدى علاقته بنظام Linux وكيف كان سببًا في وجوده؟ فيما يلي لمحة موجزة حول نظام مينيكس…


هو نظام بسيط شبيه بـ UNIX صمم ﻷغراض تعليمية في فهم نظم التشغيل، أطلق البروفيسور Andy Tanenbaum مؤسس نظام مينيكس اﻹصدارة اﻷولى في عام 1987 وجعلها كمُلحق بكتابه الشهير الذي ألّفه “Operating Systems: Design and Implementation“، آنذاك أصبح مينيكس مشهورًا وبسرعة كبيرة، وقد حصل الكتاب على نحو 40 ألف قارئًا في غضون 3 أشهر، أحد أبرز هؤلاء القرّاء كان شخصًا يدعى “لينوس تورفالدز” وهو اليوم مؤسس واﻷب الروحي لنظام Linux؛ خرج لينوس في أحد اﻷيام واشترى جهاز حاسوب فقط ﻷجل تشغيل ودراسة نظام مينيكس، أراد لينوس بعد ذلك أن يضيف بعض الميزات والتحسينات إلى النظام ولكنه أدرك للأسف أن المؤسس لم يكن يسمح للآخرين بتطوير مينيكس، اﻷمر الذي دفع لينوس لكتابة نظام بديل من خلال دراسته لبنية مينيكس، ولاحقًا في عام 2000 تم فتح مصدر مينيكس رسميًا وترخيصه تحت رخصة BSD، وأصبح يتوسع من مجرد كونه لأغراض تعليمية ﻷغراض أخرى مثل embedded system.
أحدث إصدارة مستقرة من مينيكس هي 3.3.0 وتم إصدارها في 2014 ويجري العمل حاليا على 3.4.0، ويركّز مينيكس بشكل كبير على اﻹجهزة المُضمّنة والصغيرة، ويُذكر أن الشعار الرسمي لنظام مينيكس هو “الراكون” كما بالصورة الموجودة في أعلى الموضوع.
مينيكس هو نظام خفيف يتطلب فقط 8 ميجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) و50 ميجابايت من المساحة الحرة على القرص الصلب ومعالج بنتيوم، ويتمتع مينيكس بأحد المفاهيم المختلفة غير الموجودة في نظامي ويندوز ولينكس، هذا المفهوم ذو العلاقة بالـ micro-kernel يتمثل في أن تعاريف العتاد (device drivers) ينبغي أن تكون في الطبقة الخاصة بالمستخدم (user land)، هذا يعني أن العمليات التي تجري في هذه الطبقة يجب ألّا تملك إمكانية الوصول المباشر إلى موارد النظام دون المرور بالنواة أولًا كما ينبغي ألا تكون قادرة على تحطيم النواة من خلال سلوك ضار، لعل هذا أحد المفاهيم المتشددة التي تقبض على العديد من مواطن الفشل في النظام، هذا يعني أن النواة ستظل صغيرة الحجم وأكثر قابلية للفهم للمبرمجين اﻵخرين وأيضًا يعني عددًا أقل من المشاكل وحماية أكبر وصيانة أفضل.
ميزة أخرى تتمثل في وجود ما يدعى reincarnation server (الخادم التناسخي)، الذي يقوم بإعادة تشغيل تعاريف العتاد (device drivers) لنفسها في حال انهارت أو توقفت، تدعى هذه الميزة أيضًا باسم الاستشفاء الذاتيّ، وهي مفيدة في حالة اﻷقمار الصناعية والمفاعلات النووية.
في حالة أردت تحميل مينيكس يمكنك زيارة هذا الموقع، كما يمكنك الاستعانة بـ الويكي الرسمي للحصول على مساعدة.
[fsm]

0 التعليقات:

عن دورة حياة المستخدم التقليدي لنظام لينكس

من طرف Ahmd  
التسميات:
1:25 ص

بعد 8 سنواتٍ من الاحتكاك والمخالطة يلحظُ المرء عدة سماتٍ متعلّقة بالمستخدمين التقليديين لنظام لينكس والبرمجيات الحرّة. يبدو أنّ الحياة الصعبة قد انجرفت هي الأخرى إلى التقنية فدخلت التعصبات السياسية والمذهبية إلى المجال الذي كان من المفترض أن يكون أرقى من هذا.
يبدأ المستخدم التقليدي لنظام لينكس حياته عبر تجربة توزيعة سهلة بسيطة للمبتدئين، تُعجبه فيقرر أن يثبّتها كنظامٍ أساسي على حاسوبه ويُرسل ويندوز إلى الجحيم. لكن الأمور لا تتوقف هنا، فهو الآن بعد أن تخلّص من ويندوز الذي كان وفق المصطلح العامّي” يكرهه حياته” صار حتمًا عليه اليوم أن يقضي طيلة يومه على مجموعات فيسبوك وتويتر ليشتم في ويندوز ومايكروسوفت ويعمل على تحويل مستخدمين آخرين إلى لينكس. هنا،تصبح مايكروسوفت كالشيطان الرجيم.
يتابع صاحبنا حياته متنقلًا ومجرّبًا للعشرات من توزيعات لينكس المختلفة، وفي كل مرةٍ تعجبه إحدى التوزيعات ويثبتها على جهازه بدل توزيعته الأساسية يبدأ بشتم التوزيعات الأخرى كذلك. نعم، احتقار الآخر لا يوجّه فقط نحو مايكروسوفت وآبل وغيرها، بل كذلك نحو التوزيعات الأخرى التي لا نحبها ولا نريدها في صفّنا كذلك. لا يتوقف الأمر هنا، بل يطال ليصل الشركات المطوّرة لهذه التوزيعات. فبدلًا من مناقشة التوزيعات ذاتها والتشاتم حولها، صار المستخدمون التقليديون، أو كما أحب أن أصفهم بالمستخدمين “الكلاسيك”، يتشاتمون حول الشركات التقنية أو مطوري تلك التوزيعات.
توزيعتي أفضل من توزيعتك، تخصيصي لسطح المكتب الخاص بي أجمل وأحلى من تخصيصك. مطوروا توزيعتي يحترمون المبادئ المقدّسة الأربع تمامًا بينما مطوروا توزيعتك ليبراليون متحللون منها، محرر نصوصي أنا أفضل من محررك، هذه الشركة أحسن من تلك.. مجرّد عينات لما تراه على المنتديات ومواقع النقاش المختلفة.
يتحوّل الموضوع تدريجيًا إلى دين، “دين البرمجيات الحرّة”، حيث تصبح تلك البرمجيات هي الغاية والوسيلة وليس مجرد أدوات سخيفة تافهة نستعملها لأداء مهامنا الروتينية العقيمة على أجهزتنا الصمّاء ثم نتابع حياتنا كالمعتاد. مطوروا البرمجيات الحرّة هم الملائكة بينما مطوروا البرمجيات المغلقة كفّار حلال الدم سُخفاء الحجّة، ستالمان محقٌ دومًا ويكأنه نبي أمّا أقرانه من باقي الشركات من المعسكر الآخر فمآواهم جهنم وإن جنوا في الدنيا مليارات الدولارات وعمروها كما لم يعمرها أحدٌ قبلهم. قل شيئًا إيجابيًا واحدًا عن المعسكر الآخر وسيتم تصنيفك كجاسوس عميل مُندس تابع لحزب البعث.
لا يحاول صاحبنا المذكور تطوير مهاراته التقنية لإيجاد فرص عملٍ أفضل أو تنمية سيرته الذاتية بالمشاريع أو المساهمة في هذه البرمجيات التي يستخدمها أو الكتابة عنها وإفادة مطوريها ومستخدميها، لا يحاول الارتقاء من معسكر الاستخدام العادي إلى معشر المطورين والخبراء في المجال على الرغم من سنوات استخدامه الطويلة، بل يبقى هاويًا لا أكثر ينتظر الإصدار الجديد من توزيعته المفضّلة ليصدّع رأس الدنيا حولها.
بعد بضع سنين سيمل، وسيرجع إلى الماك أو الويندوز ويكتب لنا مقالًا طويلًا عن لماذا نظام لينكس سيئ مقارنةً بالماك وعن الـProductivity التي لم يجدها طيلة سنواته الطويلة.
هناك مستخدمون خبراء وهناك هواة وهناك أشخاصٌ عاديون في كل صنعة. لكن ما تلاحظه في لينكس والبرمجيات الحرّة هو أن نسبة الهواة الصاخبين أكبر بكثير من نسبة المستخدمين العاديين الذين لا يهدفون إلى شيء سوى استخدام حواسيبهم بالشكل الصحيح أو الدخول إلى المجال لتطوير مهاراتهم والعمل فيه، متى كانت آخر مرّة رأيت فيها مطور برمجياتٍ حرّة عربي جديد؟ لم أرى وجوهًا جديدة هنا منذ الحرب الباردة.
عندما تدخل إلى عالم البرمجيات الحرّة، سترى أحزابًا سياسية ومذاهب طائفية ودياناتٍ شتّى ودولًا مختلفة ومشاهير بأتباعٍ كثر تمامًا كمشاهير السوشيال ميديا دون أن تعرف لماذا. عندما تدخل إلى عالم البرمجيات الحرّة، سترى واقعك الشرق أوسطي متجسدًا تمامًا على شكل برامج.

0 التعليقات:

السبت، 21 يوليو 2018

10 طرق لتكون مساهمًا في مجتمع المصادر المفتوحة

من طرف Ahmd  
التسميات:
9:19 م

ما هي الطرق الممكنة للمساهمة في المشاريع المفتوحة المصدر عدا عن كتابة اﻷكواد؟ لست بحاجة ﻷن تكون مبرمجًا لتساهم في مجتمع المصادر المفتوحة، لحسن الحظ هناك العديد من الطرق والخيارات المتنوعة ﻹطلاق إبداعاتك…
إليك عشرة طرق بإمكانك أن تكون فيها عضوًا فاعلًا في مجتمع المصادر المفتوحة:

1-قدّم تقاريرًا

ينبغي أن تقدم تقاريرا عمّا أعجبك وما لم يعجبك في البرنامج، وهذا يشمل العلل (bugs) أو المشاكل البرمجية، ولا ضير من التواصل مع صاحب المشروع لتشرح وجهة نظرك، إنه لمن الجيد مساعدة المطور في فهم أوجه القصور التي يراها المستخدم حسب منظوره.

2-قدم طلب مزايا جديدة

اشرح حاجياتك الاستخداميّة، واقترح إضافة خصائص جديدة إلى البرنامج واشرح لمَ ترى أنه ينبغي إضافة هذه الميزة وكيف أنها سوف تكون مفيدة للآخرين.

3-اختبر الكود

على الرغم من أن المطورين يختبرون برامجهم على عددٍ كبير من اﻷجهزة الحاسوبية المختلفة في بيئات متنوعة إلا أن هذا لا يُعدّ كافيًا، هنالك بعض اﻷمور تظلّ لم تُختبر، لذلك فإن إعطاء ردود أفعال حول الكود والبرنامج ﻷمر مفيد جدًا ومرحب به، لطالما ساهمت مشاركات المتطوعين في اختبارات الكود بالكثير من اﻹصلاحات والتحسينات في مجتمع المصادر المفتوحة.

4-اكتب توثيقات وشروحات للبرنامج وطرق استخدامه

يتمتع الكثير من مبرمجو المشاريع بقدرات عالية في كتابة اﻷكواد، ولكن ليس في كتابة التوثيقات، بالطبع فلكل شخص هوايته وميوله وتخصصه، يمكنك أن تكون كاتبًا لتوثيقات البرامج (documentation) بحيث تكتب حول البرنامج وتشرح خصائصه ومميزاته وكذلك تشرح طرق استخدامه عوضًا عن كيفية حلّ المشاكل إن حصلت، كما ينبغي أن تكتب لائحة باﻷسئلة اﻷكثر شيوعًا (FAQ) حتى يسهل الوصول إلى المطلوب من قِبل المستخدمين.

5-ترجمة الواجهات والوثائق

إذا كنتَ تتقن اللغة اﻹنكليزية فلعلك تحاول ترجمة بعض واجهات البرامج إلى اللغة العربيّة أو أي لغة تريدها، كما يمكنك ترجمة التوثيقات إن لم ترغب بكتابة توثيق جديد من الصفر.

6-أجب على أسئلة المستخدمين في المنتديات والقوائم البريدية

مساعدة اﻵخرين أمر جميل، بإمكانك تقديم الدعم الفني للآخرين عبر المنتديات والقوائم البريدية، لعلّ أشهر مثال أجنبي هو موقع askubuntu الشهير، ولعل أشهر مثال عربي لدينا هو مجتمع البرمجيات الحرة على فيسبوك، عدا عن ذلك فإن مساعدة اﻵخرين يزيدك خبرة بالمشاكل وحلولها، هذا يعني تقدمك في المجال التقني مستقبلًا في مهنتك.

7-ساعد في تصميم واجهة المستخدم، الشعارات، اﻷيقونات، الخلفيات، المواقع

العديد من المبرمجين يميلون إلى تصميم واجهة مستخدم تقنيّة، لا جمالية ولا تجذب المستخدمين الجدد، إنه لمن الصعب تفهم احتياجات المستخدمين (UX)، يمكنك أن تساعد في تحسين تجربة المستخدم وتقوم بتصميم الشعارات (logos) أو المواقع اﻹلكترونية المختصة بتلك البرامج.

8-الترويج للمشروع

وذلك من خلال الحديث عنه سواءً في المجموعات أو في مدونتك الشخصية ونشر تحديثات المشروع عبر الوسائط الاجتماعية، انشر تجاربك الشخصية، عندما يقرأ اﻵخرون تجربتك الشخصية مع المشروع سوف يفرق ذلك كثيرًا.

9-تقديم العتاد (Hardware)

إذا كان المشروع يحتاج إلى خوادم وكان لديك عدد من الحواسيب القوية المخصصة، يمكنك توفير وصول مخول للمطورين لاختبار المشروع.

10-قل شكرًا

كما يكفيك أن تتوجه بالشكر سواءً للمطورين أو الكُتّاب وغيرهم، فالكلمة الجميلة لها أثرها ووزنها.

0 التعليقات:

لماذا يُعتبر لينكس أكثر أمانا من أي نظام تشغيل آخر؟

من طرف Ahmd  
التسميات:
9:15 م

قبل أن نخوض في التفاصيل عليك أن تتذكّر بأنه لا يوجد نظام تشغيل آمن بشكل تامّ، كما أن بعض العوامل قد تعتمد على مستخدم النظام نفسه، ولكن يزخر لينكس بالعديد من المزايا التي تجعله يحمي ويقي نفسه بشكل أكبر من الاختراق والبرمجيات الخبيثة، أكثر من المنافسين اﻵخرين، وسنتطرق إلى سرد هذه المزايا:

(1) امتيازات الحسابات

في نظام ويندوز فإن المستخدمين قادرون على الوصول إلى كل شيء أو معظمها لنكون أكثر دقة، وفي كثير من اﻷحيان يتم منحهم صلاحيات المسؤول، وهذا من شأنه أن يجعل الفيروسات والبرمجيات الخبيثة تشقّ سبيلها إلى النظام بطريقة أكثر سهولة وسرعة. من ناحية أخرى، فإن نظام لينكس يمنح المستخدمين امتيازات وصلاحيات قليلة، وبالتالي فإن الفيروس لن يستطيع التسلل إلا إلى الملفات والمجلدات المحليّة فقط، بمعنى أنه أقل ضررًا، في الواقع ويندوز وماك هما اﻵخران لديهما بعض الصلاحيات، لكن لينكس أكثر تشددًا.

(2) الوعي اللينكساوي

مستخدمو لينكس أكثر وعيًا من غيرهم بشأن ضوابط اﻷمن والحماية وأكثر دراية فنية بهذه اﻷمور، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى اهتمامهم بذلك وأيضا السمعة التي يحظى بها لينكس في هذا المجال التي اجتذبت المستخدمين إليه، بالمقابل فإن  بعض مستخدمي اﻷنظمة الأخرى قد لا يُبالون بفتح أي مرفق رسالة بريد إلكتروني غير موثوقة، أو تحميل ملف مشكوك فيه من أحد المواقع، كما لا ننسَ أن الكراكات مستخدمة على نطاق واسع في ويندوز، اﻷمر الذي يزيد الطين بلّة.

(3) التنوع البيئي

في لينكس توجد الكثير من البيئات والتوزيعات المختلفة مثل: Debian, Ubuntu, Gentoo, إلخ…، والكثير من أنظمة إدارة الحزم المختلفة (packages Management) والعديد من الـShells، والتنوع الشديد في النظام وكثرة التغيّر فيه بشكل دوري، اﻷمر الذي يُصعّب على الفيروسات التأقلم مع هذا التنوع، وبالتالي فهو يُعتبر هدفًا صعب التحديد. إنّ هذا التنوع غير موجود في بنية ويندوز، اﻷمر الذي يجعل الفيروس ينتقل عبر العديد من المستخدمين.

(4) نظام التدقيق في لينكس

في لينكس يمكننا مراجعة ومعرفة عمليات الوصول إلى المختلفة إلى الملفات واستدعاءات النظام من خلال سجّل اﻷحداث (log events)؛ لذلك فإذا كان هنالك أيّ شخص يحاول التجسس على أمن ملفات النظام فإنه يمكن مراجعة الخروقات اﻷمنية من قِبل المسؤول باﻹضافة إلى معرفة محاولات تسجيل الدخول الفاشلة والخروقات اﻷمنية اﻷخرى التي يتم تسجيلها على القرص والتي يمكن أن يراجعها المسؤول في وقت لاحق.

(5) مفتوح المصدر وتحديثات باستمرار

عندما يكون الكود مفتوحا للمطورين، فإن هذا يجعل عملية اكتشاف المشاكل والثغرات أسرع وأكثر سهولة، والذي من شأنه إصدار تحديثات سريعة للنظام، على عكس اﻷنظمة اﻷخرى التي تحدد شركاتها موعدا مجدولا ﻹصدار التحديثات مما يؤدي إلى بقاء المشكلة لمدة متأخرة وقد تتفشى خلال تلك الفترة، أي أنه ليس فوريًا.

(6) عدد مستخدمين أقل

إن حجم الجمهور الذي يستعمل لينكس أقل كثيرا من ويندوز وماكنتوش، وهذا ما يجعله أقل استهدافًا منهم.

(7) IPtables

إن برنامج iptables المُرفق افتراضيا مع نظام لينكس، وهو الجدار الناري الافتراضي في لينكس، يتمتع بقوة عالية جدًا، مُفعّل افتراضيًا، وهو يقوم بتطبيق العديد من مبادئ وقواعد اﻷمان الهامّة لحماية النظام من اﻷخطار، ويمكنك فتح وإغلاق المنافذ (ports) المطلوبة. إنه أحد عوامل قوة أمان لينكس الواضحة.

0 التعليقات:

المشاركات الشائعة

Wikipedia

نتائج البحث

التسميات

المشاركات الشائعة

كتابا

المدونات

back to top